دول الخليج الى اين؟ | اندیشه دینی
1 روز پیش ارسال شده

الذين يزورون دول الخليج تكرارا يلحظون تغييرات واضحة الملامس وعلى عدة أصعدة.

لكن زيارتي الأخيرة لبعض دول الخليج جعلتني أشعر وبتعبير مخفَّف، بعدم ارتياح أو بقلق انتابني، وما زال، لعظيم المعالم المقبولة والتحولات الحديَّة السريعة الظاهرة للعيان منذ الوصول والتجوال إلى الوداع والمغادرة.‏

الصور كثيرة ومتسارعة وقاسية ومتكلَّفة… وأقل ما يُقال في شأنها، أنّها أجنبية عن الأرض والمحيط والتاريخ.‏

فمظاهر الترف المفرط الذي نَصِفُه بالمرضي حتماً، يكاد يطغى على ما سواه، فتراه في كل زاوية وحركة.‏

والمجتمع بات استهلاكياً بامتياز مأكلاً ومشرباً وملبساً ومسكناً ومركباً ومظهراً وزينة ومنافسة في الصغير والكبير.‏

وترى الشركات الكبيرة بأسمائها اللامعة وشعارتها العابرة قد احتلت أهم ساحات المدن والشوارع، التي باتت بدورها أشبه بمعرض سيارات عالمي فيه آخر طراز وأحدث إنتاج.‏

والمشهد الأكثر شؤماً والذي مازال يلاحقني على شكل كوابيس إلى الآن، هو مشهد الشباب بمشيتهم وحركاتهم وكلماتهم وطموحاتهم ولَهَواتهم وسماجاتهم و”بياخاتهم”… والعبثية والخِفّة اللامسؤولة الطاغية على حياتهم وتطلُّعاتهم.‏

أما الحديث عن الأمة والوطن والقضايا الكبرى والتحرُّر… فالنوم على سطح القمر أقرب واقعية من ذلك!‏

وبِتَّ ترى أيادٍ كانت خفيَّة، لا تتحرَّج اليوم من تعميق العصبيَّة التي يسمونها “الوطنية” ، لكنها بعيدة عنها تماماً، والتي تُفرِّق فيما بين الكيانات الخليجية المستحدثة باختراع ما يُسمَّى بعادات وتراثيات ورقصات واحتفاليات ومهرجانات و”فعاليات” جُلُّها مخترع أو دخيل ، وهمُّ هذه الأيادي الخفية التفريق في كل شيء وإثارة “المحليات” ضد الآخرين والمحيط الذين هم في الواقع مجتمع واحد، قبل التقسيم الاستعماري وإنشاء الكيانات الحالية.‏

وعلى سبيل النكتة أو المثال، بِتَّ تسمع “بالدشداشة” السعودية والأخرى الكويتية والإماراتية والقطرية والبحرانية والعُمانية، والتي لا تختلف عن بعضها إلا بثَنْية أو زيادة أو نقيصة تكاد لا تُلحظ!‏

وهكذا الرقصة والأغنية والأكلة والخيمة التي باتت تُنسب إلى بلد ما وقطر ما!‏

فَمَنْ هو الذي جاء بهذه الاختراعات والتمايزات؟!‏

أما الموضوع البيئي في دول الخليج، فهو ملف متكامل معقَّد، أعترف أني عندما هممت بتتبُّعه أُصبت بالتشتت والغثيان، فهو لا يبدأ بالبلاستيكيات والاستهلاكيات الخرافية ، ولا يمر بمشاريع التحلية والاستهلاك الجنوني للماء بطريقة فوضوية لا نظير لها في العالم، ولا ينتهي بالسلعة المحرم الخوض فيها باعتبارها سرُّ الأسرار وجوهر الوجود!‏

لكنني أكتفي بالإشارة العابرة إلى حادثة نموذج اطَّلعت عليها من خلال “أحد” المعنيين عندما طُلب منه رسمياً إتلاف بعض المزروعات لعدم صلاحيتها للاستهلاك البشري من فرط ما استُعملت فيها المبيدات والسموم، فباتت تُنقل من المزارع إلى أماكن إتلافها في الصحراء مباشرة، بعد الإعلان أنها إنتاج محلي وموضع افتخار الدول في خططها الزراعية الناجحة !‏

وماذا نقول عن الجلسات والطموحات والاجتماعيات والتطلعات والأهداف والسياسة والعلم والاختصاص والعمالة المحلية ودورها، والعمالة الأجنبية وأثرها، وتوزيع المال ومشاريع “الابتعاث” إلى الخارج، وشهادات الدكتوراة الجاهزة والمتطايرة في كل إتجاه، وتوزيع الثروات والصفقات والعائلات الحاكمة وما يجري داخلها وبين أفرادها والمشاريع السكنية والأبراج والخطط الاقتصادية والميزانيات المبهمة التي لا تعرف صادراً ولا وارداً!‏

أما شؤون العسكر والتسليح والمهام والدور والعقيدة وعُقد النقص المتفشية للعيان… فنضرب صفحاً عنها “اختصاراً”!‏

ونختم بحادثة جرت أمام أعيننا، ولَحِقنا نصيب منها، لها أكثر من دلالة، وتثير تساؤلات لا تنتهي:‏

فكاتب هذه السطور، وعندما كان يسير مع بضعة أنفار في حي من مدينة خليجية معروفة ومشهورة جداً ، شاهد “هجوماً” مباغتاً من مجموعة من الشباب، عَرف فيما بعد أنهم من بلدية المدينة، على مجموعة من الفتيات الصغيرات الفقيرات اللواتي يبِعْن على أكشاك لا يُساوي مجموع ما يبيعونه هاتف خلوي أو حذاء لأحد المهاجمين!‏

الشباب أعمارهم في العشرينات، والفتيات يتراوح عمرهن ما بين ۱۲ ـ ۱۷ سنة، وكل شاب أمسك بضحيته وعصر رأسها تحت زنده ثم سحلها أرضاً وأرفق ذلك مع مجموعة من الضربات واللكمات، وسط صراخ وتوسلات الفتيات دون جدوى، ثم وُضعن في شاحنة صغيرة مسيَّجة كأقفاص الحيوانات، وقد نال كاتب هذه السطور عدة دفشات جرّاء هذه “المعركة”!‏

دلالات هذه الحادثة كثيرة، على صعيد:‏

الأمن والاقتصاد والشباب وما يُسمَّى بحقوق الإنسان…‏

وبعد كل هذه العناوين المجملة في هذه المقالة المختصرة، ومن زوايا متعددة ، نسأل:‏

دول الخليج العربي إلى أين؟!‏

+ دول الخليج الى اين؟ | اندیشه دینی
احكام الزواج و العدة
1 روز پیش ارسال شده

  • الشيخ صالح الكرباسي


عربية

احكام الزواج و العدة

۱۷/۰۷/۲۰۱۸ – ۲۲:۰۰  القراءات: ۱۱  التعليقات: ۰

لا يجوز الزواج دائماً أو منقطعاً ممن هي في عدة زوج سابق و إن كانت هي غير ملتزمة بالعدة، لكن العلم بعدم إلتزامها لاحقاً بالعدة إذا طلقها في الزواج الدائم، أو وهبها المدة أو بعد تمام المدة في زواج المتعة ليس مانعاً للزواج منها.

+ احكام الزواج و العدة
كيف لم ينتفع الائمة بالخوارق وهم احياء؟!
2 روز پیش ارسال شده

إذا كان لعلي وولديه رضوان الله عليهم كل تلك الخوارق التي ترويها كتب الشيعة، وهم ينفعونهم الآن وهم أموات ـ كما يزعمون ـ فلماذا لم ينفعوا أنفسهم وهم أحياء؟! فقد وجدنا علياً «رضي الله عنه» لم يستقر له أمر الخلافة، ثم مات مقتولاً، ووجدنا الحسن كذلك يضطر للتنازل عن الخلافة لمعاوية، ووجدنا الحسين يتعرض للتضييق ثم للقتل ولم يحصل له مبتغاه.. وهكذا من بعدهم! فأين تلك الخوارق التي كانت عندهم؟! وفي صياغة أخرى تقول : لماذا لم يستخدم علي «رضي الله عنه»، وكذا ابناه الحسن والحسين «رضي الله عنهما» خوارقهم التي أثبتها لهم الرافضة حتى بعد موتهم في مواجهة ما وقع لهم في حياتهم الدنيا فعلي قتل شهيداً. والحسن تنازل عن الخلافة لمعاوية، والحسين مات شهيداً، بعدما خدعه الرافضة، ولم يحصل له ما تمناه؟! أليس في ذلك تناقض واضح؟!

+ كيف لم ينتفع الائمة بالخوارق وهم احياء؟!
آیا همجنسگرایی نوعی بیماری و اختلال است؟
2 روز پیش ارسال شده

آیا همجنسگرایی بیماری، اختلال، فساد، جرم، گناه… است؟[B][/B]
+ آیا همجنسگرایی نوعی بیماری و اختلال است؟
آیا جویدن هر لقمه به تعداد چهل بار امکان دارد؟
2 روز پیش ارسال شده

بسمه تعالی
با سلام و احترام

در منابع روایی آداب فراوانی برای غذا خوردن ذکر شده است. آدابی قبل از غذا خوردن، به هنگام غذا خوردن و بعد از غذا خوردن.

یکی از آدابی که به هنگام غذا خوردن سفارش شده است «خوب جویدن غذا» است هر چند تعداد جویدن در هیچ روایتی ذکر نشده است. در کتاب «من لایحضره الفقیه» در سفارشی از نبی گرامی اسلام (صلی الله علیه و آله) خطاب به علی (علیه السلام) می خوانیم:

يَا عَلِيُّ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَتَعَلَّمَهَا عَلَى الْمَائِدَةِ أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرِيضَةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا أَدَبٌ فَأَمَّا الْفَرِيضَةُ فَالْمَعْرِفَةُ بِمَا يَأْكُلُ وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ وَ الرِّضَا وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْجُلُوسُ عَلَى الرِّجْلِ الْيُسْرَى وَ الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا يَلِيهِ وَ مَصُّ الْأَصَابِعِ وَ أَمَّا الْأَدَبُ فَتَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ وَ الْمَضْغُ‏ الشَّدِيدُ وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ وَ غَسْلُ الْيَدَيْن‏(۱)

اى على دوازده خصلت است كه براى مسلمان سزاوار است آنها را ياد بگيرد هنگامى كه سر سفره مينشيند، چهار تاى از آنها واجب است، چهار تا مستحب، چهار تا ادب، اما واجب شناختن غذا و بسم اللَّه گفتن، سپاسگزارى، خشنود شدن به امر خدا، امّا مستحب، نشستن بر پاى چپ، خوردن با سه انگشت، از جلو خود خوردن، ليسيدن انگشتها؛ اما آنچه كه ادب است لقمه كوچك، خوب جويدن‏ غذا، كم نگاه كردن به چهره‏ ى حاضرين، شستن دو دست.

حاصل اینکه: اگر مقصود کسانی که می گاندیشه دینید باید چهل مرتبه غذا را جوید کثرت جویدن و خوب جویدن غذا باشد سخن شان با آنچه در روایات آمده است سازگاری دارد. اما اگر مرادشان دقیقا عدد چهل یا عدد دیگری باشد باید گفت در روایات چنین عددی ذکر نشده است و آنچه مورد تأکید روایات است خوب جویدن غذاست.

پی نوشت ها:
۱٫ ابن بابويه، محمد بن على، من لا يحضره الفقيه -۱۴۱۳ق، ، چاپ: دوم، قم. ج ۴ ص ۳۵۵٫






+ آیا جویدن هر لقمه به تعداد چهل بار امکان دارد؟
ملاک تشخیص حق از باطل بر اساس قرآن و روایات
2 روز پیش ارسال شده

نقل قول نوشته اصلی توسط همره
نمایش پست ها

ممنون میشم حق و باطل را از منظر قرآن و روایات ائمه معصومین علیهم السلام توضیح دهید و موارد حق و باطل رو بفرمایید و ملاک های تشخیص اش رو بفرمایین.

با سلام و درود

قرآن کریم یک معیار کلی می دهد برای این که انسان قابلیت جداسازی و شناخت حق از باطل را پیدا کند.

کسی که تقوای الهی را رعایت کند یعنی به دنبال این باشد که در مسیر زندگی اش، از مسیر فرمانبرداری و اطاعت پروردگار خارج نشود، به مقام و مرتبه ای می رسد و قابلیتی پیدا می کند که می تواند حق را از باطل، شناسایی و آن ها را تشخیص دهد.

«يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً»
اى كسانى كه ايمان آورده ‏ايد! اگر از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد، براى شما وسيله‏ اى جهت جدا ساختن حق از باطل قرار مى ‏دهد؛ (روشن ‏بينى خاصّى كه در پرتو آن، حق را از باطل خواهيد شناخت.)(انفال: ۸/ ۲۹)

در ادامه به صورت فهرستوار به موضوعات و مواردی مرتبط با حق و باطل از نظر قرآن، پرداخته می شود تا زمینه گفتگوی بیشتر فراهم شود:

کفر=باطل؛ ایمان و عمل صالح=حق
«اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ وَ آمَنُوا بِمٰا نُزِّلَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئٰاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بٰالَهُمْ»
کسانی که کافر شدند و (مردم را) از راه خدا بازداشتند، (خداوند) اعمالشان را نابود می ‌کند. و کسانی که ایمان آوردند و کارهای شایسته انجام دادند و به آنچه بر محمد (ص) نازل شده – و همه حقّ است و از سوی پروردگارشان – نیز ایمان آوردند، خداوند گناهانشان را می ‌بخشد و کارشان را اصلاح می ‌کند.(محمد: ۷/ ۱ و ۲)

کافران، پیرو باطل؛ مؤمنان، پیرو حق
«ذلِكَ بِأَنَّ الَّذينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ‏ وَ أَنَّ الَّذينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُم‏»
اين به خاطر آن است كه كافران از باطل پيروى كردند، و مؤمنان از حقّى كه از سوى پروردگارشان بود تبعيّت نمودند؛ اين گونه خداوند براى مردم مثَل هاى (زندگى) آنان را بيان مى ‏كند.(محمد: ۷/ ۳)

کافران، مجادله کننده به باطل
«وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلينَ إِلاَّ مُبَشِّرينَ وَ مُنْذِرينَ وَ يُجادِلُ الَّذينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ‏ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَ اتَّخَذُوا آياتي‏ وَ ما أُنْذِرُوا هُزُواً»
ما پيامبران را، جز بعنوان بشارت دهنده و انذار كننده، نمى ‏فرستيم؛ اما كافران همواره مجادله به باطل مى ‏كنند، تا (به گمان خود،) حق را بوسيله آن از ميان بردارند! و آيات ما، و مجازات هايى را كه به آنان وعده داده شده است، به باد مسخره گرفتند!(کهف: ۱۸/ ۵۶)

«وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ‏ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَق‏»
و (تکذیب کنندگان حضرت نوح) براى محو حق، به مجادله باطل دست زدند.(غافر: ۴۰/ ۵)

حق، آب؛ باطل، کف روی آب
«أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَ مِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ‏ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ»
خداوند از آسمان آبى فرستاد؛ و از هر درّه و رودخانه ‏اى به اندازه آنها سيلابى جارى شد؛ سپس سيل بر روى خود كفى حمل كرد؛ و از آنچه (در كوره‏ ها،) براى به دست آوردن زينت آلات يا وسايل زندگى، آتش روى آن روشن مى ‏كنند نيز كفهايى مانند آن به وجود مى‏ آيد- خداوند، حق و باطل را چنين مثل مى ‏زند!- امّا كفها به بيرون پرتاب مى ‏شوند، ولى آنچه به مردم سود مى ‏رساند [آب يا فلز خالص‏] در زمين مى ‏ماند؛ خداوند اينچنين مثال مى ‏زند!(رعد: ۱۳/ ۱۷)

حق، ماندگار؛ باطل، نابودشدنی
«وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ‏ كانَ زَهُوقاً»
و بگو: «حق آمد، و باطل نابود شد؛ يقيناً باطل نابود شدنى است!» (اسراء: ۱۷/ ۸۱)

«بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى اَلْبٰاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذٰا هُوَ زٰاهِقٌ»
بلکه ما حق را بر سر باطل می ‌کوبیم تا آن را هلاک سازد؛ و این گونه، باطل محو و نابود می‌ شود.(انبیاء: ۲۱/ ۱۸)

خداوند، حق؛ غیر خدا، باطل
«ذٰلِكَ بِأَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْحَقُّ وَ أَنَّ مٰا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ اَلْبٰاطِلُ وَ أَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ »
این بخاطر آن است که خداوند حقّ است؛ و آنچه را غیر از او می ‌خوانند باطل است؛ و خداوند بلندمقام و بزرگ است!(حج: ۲۲/ ۶۲)

اراده الهی؛ بقای حق و نابودی باطل
«وَ يُرِيدُ اَللّٰهُ أَنْ يُحِقَّ اَلْحَقَّ بِكَلِمٰاتِهِ وَ يَقْطَعَ دٰابِرَ اَلْكٰافِرِينَ لِيُحِقَّ اَلْحَقَّ وَ يُبْطِلَ اَلْبٰاطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُجْرِمُونَ»
ولی خداوند می‌ خواهد حق را با کلمات خود تقویت، و ریشه کافران را قطع کند؛ تا حق را تثبیت کند، و باطل را از میان بردارد، هر چند مجرمان کراهت داشته باشند.(انفال: ۷/ ۷ و ۸)

خداوند، تنها راهنمای به حق

«قُلِ اللَّهُ يَهْدي لِلْحَق‏»؛ تنها خدا به حق هدايت مى ‏كند.(یونس: ۱۰/ ۳۵)

اسلام، دین حق
«هُوَ الَّذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دينِ الْحَقِ‏ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون‏»
او كسى است كه رسولش را با هدايت و آيين حق فرستاد، تا آن را بر همه آيين ‏ها غالب گرداند، هر چند مشركان كراهت داشته باشند.(توبه: ۹/ ۳۳)

قرآن، فرقان و معیار شناخت حق و باطل
«تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الْفُرْقانَ‏ عَلى‏ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمينَ نَذيراً»
زوال ناپذير و پر بركت است كسى كه قرآن را بر بنده ‏اش نازل كرد تا بيم ‏دهنده جهانيان باشد.(فرقان: ۲۵/ ۱)

نکته:
در قرآن واژه حق و نیز مقایسه حق و باطل، بسیار است که بیش از این در این مقال نمی گنجد.

در ادامه به منظر روایات نیز اشاره می شود.





+ ملاک تشخیص حق از باطل بر اساس قرآن و روایات
هل سناكل مما رميناه بالامس؟
2 روز پیش ارسال شده

لست مخضرما لكنني أسمع كما يسمع أبناء جيلي حكايات عن الفقر في زمن أجدادنا و ما عانوه من ضيق الحال و قلة ذات اليد. فلانة تلتقط التمر من السكك و فلان لا يكتفي بتناول الطعام في وليمة الزواج بل يضع الرز في ثوبه بعد أن يرفع طرفيه ليذهب به إلى البيت و يشرك الأهل في الوجبة. الفواكه كانت نادرة و تقدم المناسبات ولم يكن ثمة ” كيوي” من نيوزلندا أو ” منجا ” الفونسو من الهند ولا ” التفاح” الأحمر الأمريكي، مؤخراً، البرتقال و حسب كان سيد الفاكهة الذي يكرم به الضيوف.

تقلصت مهنتا الفلاحة و الملاحة كمهنتين أساسيتين في بلدنا و مع تدفق النفط انحسر الفقر بانحسار المهن التقليدية وبدأت تتدفق الأموال في الجيوب و تغير نمط العيش من الحياة الريفية البحرية الجميلة رغم صعوبتها و شظف العيش فيها (حسب شهادة أحد كبار السن “رحمه الله”) إلى حياة المدنية و الحضارة التي أصبحنا فيها مجرد مستهلكين لما تنتجه الدول الزراعية و الصناعية الكبرى. لم تعد “النعمة ” عزيزة. و أصبح مألوفاً أن ترمى الأطعمة الشهية الصالحة للأكل في حاويات القمامة. فليس مستغرباً أن ترى الرز و اللحم يحشر في الأكياس السوداء و البخار لما يتوقف عن الصعود من الطبق. و ليس عجيباً أن ترى قدوراً مهيأة لضيوف مفترضين تنبذ مع المخلفات دون أن تطرف عين من يرميها أو يتمتم متأسفاً مستغفراً ربه.

و ليست حفلات الزواج و الولائم العامة مناسبات فريدة يمارس فيها هذا السلوك، بل أصبح رمي الأطعمة معتاداً في البيوت و المطاعم و الرحلات و سائر شؤون الناس و اجتماعاتهم.فلا تعترض لو حللت ضيفاً في شهر رمضان وبعد الفطور أو السحور قلب مضيفك أطباق القيمات و السمبوسة و الكفتة و لفائف المعجنات و العصيد و السلطة على وجهها تمهيدا لرميها أمام عينيك كدليل حسي ماثل امامك على حسن ضيافته و كرمه. لا تعترض!!فالسلوك أصبح عرفاً اجتماعياً مستساغاً لدى فئات كثيرة من الناس، و يمارسه ذو الراتب المتدني و ذو الراتب المرتفع.وليت رمي الأطعمة “الصالحة للاستخدام البشري”يتم التخلص منها بحيث ينتفع بها “الحيوانات و البهائم ” كالرز للطيور و الخبز للبقر و اللحم للكلاب و القطط، فالمشاهد أن الرمي يتم وكأن هناك إصراراً وحرصاً على أن لاينتفع بهذا الطعام أي مخلوق، فالأكياس محكمة الإغلاق و الطعام مختلط بالصحون و العلب و غيرها.ربما يرى البعض صعوبة في إيصال الطعام إلى من يستفيد منه ولكنه لو تأمل في الجواب المطلوب منه بين يدي الله تعالى لتحمل في هذا العالم قليلاً من المشقة قبل تحمل مشقة يوم الحساب.

ويبدو من التأمل في المجتمعات الأخرى أن مجتمعنا ليس بدعاً من المجتمعات البشرية التي تعيش ظروفاً و أوضاعاً مشابهة من وفرة الطعام و يسر الحال. فما الذي يمكن أن يمنع هذه الظاهرة؟

أهو الوعي و الإدراك بأن هذه الممارسة تصطدم مع الدين أولاًو مع الذوق السليم و الطبع السوي ثانياًو تتعارض مع الإنسانية و التحسس بآلام المسحوقين ثالثاً؟هل إدراك هذه الأمور يكفي؟

أم أن الفقر و الاضطرار إلى احترام ” النعمة ” هو العلاج الناجع لهذا السلوك غير السوي؟

يصف أحد الخطباء العراقيين أوضاع مجتمعهم قبل ما يقارب ۴۰ سنة، و يذكر أنهم كانوا يرمون الأطعمة في القمامة ثم ابتلاهم الله بما هم فيه من الفقر و العوز و الجوع. ولقد رأيت مشهداً يهز الوجدان في بعض أرض العراق عام ۱۴۲۱، رأيت عجوزاً جالسة على الأرض تقترب ببطء من حاوية القمامة و تلتقط قطعاً من الخبز تخبئها في كيس بين الثياب. و سألت أحد أهل المنطقة التي كنت فيها عما رأيت، أتجمعه للبهائم أم لبيتها؟ فقال كلاهما وارد ” يجوز للحيوانات و يجوز لأولادها” وعقب بأن هناك من هلك جوعاً في بعض بلادهم.

جوهر المشكلة هو وضع الشيء في غير موضعه أي أن هذا الفعل و السلوك من أفعال و سلوك غير العقلاء. و المشكلة بوصف مبسط هي إهدار الثروة التي وهبها الله سبحانه وتعالى لعباده مع القدرة على الاستفادة منها.و فيها مخالفة واضحة لتعاليم النبيو أهل بيته المعصومين عليهم السلام.فإذا كان الأكل الزائد عن حاجة الجسم و تقويم الجسد يعد إسرافاً، فماذا يعد رمي المقادير الهائلة من الطعام دون الاستفادة منه مطلقاً؟ إن كان تناول الزائد عن حاجة الجسم إسرافاً فرمي الطعام تبذير.

و عذرا لو استطردنا في بيان الفرق بين الإسراف و التبذير، فالأول يكون إنفاقه في الحق و الحلال ولكن بإفراط و زيادة عن مقدار الحاجة، و التبذير إهدار للمال دون فائدة كفعل السفيه بدفع أضعاف القيمة للشيء الذي يشتريه، أو كإنفاق المال في المعاصي.

و الله تعالى يقول في المسرفين:

  • ﴿ … وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ .
  • ﴿ … وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ .

ويقول في المبذرين:

  • ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾ .

و قبل طرح الحلول نتعرض لمنشأ المشكلة.

ليس لظاهرة الإسراف و التبذيرمنشأ واحد بل هي مشكلة متعددة الجوانب:

  1. استبعاد حقيقة المحاسبة من الله، أي أن البعض يمارس هذا السلوك باعتباره أمراً مقبولاً لا ضير فيه ولا مخالفة لحكم من أحكام الله.بكلمة أخرى ” الجهل المركب ” فالبعض يجهل أنه يجهل فداحة الخطأ و سوء العمل الذي يقوم به.
  2. الخجل من تعيير المجتمع.فسهام الاتهام بالبخل مصوبة نحو من يتصرف بشكل عقلائي في الضيافة و ما يفضل من الطعام.فربما يعلم البعض أن هذا ليس كرماً ولكن يفعله اتقاء العتب و اللوم.
  3. الاعتقاد بأن هذا من الكرم. فهناك تصور بأن المبالغة في إكرام الضيف من الأدب و حسن الضيافة.و الحال أن المبالغة في إكرام الضيف باحترامه و توقيره و عدم التقصير في خدمته و ليس بإهدار ما قدم له دون منفعة.
  4. الاطمئنان بالقدرة المالية. فلا خشية من نقصان القوة الشرائية للريال ولا خوف من نقصان الرصيد.و بالتالي ما الحاجة إلى “التقصير” مع الضيوف و العيال؟
  5. الملل و الكسل من اتخاذ أي حل.فالبعض مقتنع بخطأ الممارسة تماماً و يخشى أن يأتي يوم يضطر فيه لجمع ما نبذه أيام الرخاء ولكن الجواب ” شنسوي؟ “” كده كده بينرمى” و”إذا ما رميته أنت بيرميه غيرك”(إذا بادر حتى لاتفوتك الفضيلة و يسبقك الآخرون إلى هذا الشرف!!!)
  6. عدم التحسس بجوع الناس في أصقاع الدنيا.ربما نعلم أن في الدنيا مجاعات و قحط في الموارد الغذائية، ولكن لا نشعر بآلام غيرنا، وإذا شعرنا استسلمنا للواقع و سلمنا بأفعال من حولنا.
  7. غياب النظرة الحكمية و الفلسفية لوجود الإنسان في هذا الكون. قد يكون السبب غامضاً ولكن ما أعنيه أن الإنسان لو تأمل في حقيقة وجوده المؤقت في هذا العالم و نظر في طول عمر الكون من آدم إلى نهاية الدنيا و قلب الأرض و ما تحويه من خيرات، ثم سأل نفسه هذا السؤال: ما هو نصيبي من هذا الكون؟ ما حصتي من الزمن و القوة و الثروة التي أرادها الله و التي تناسبني حسب ما قدره الله؟ أتراني أخذت أكثر مما خصصه الله لي إذ خلقني و خلق لي رزقي؟فما هو الحد المناسب لاستخدام العاقل الحكيم ولو كان يملك أموالاً كمياه البحر؟

وهذا السبب الأخير – في ظني – هو الغرض من بعض التعاليم النبوية الشريفة في التعامل مع الثروة.فلماذا يكره الإسراف في ماء الوضوء ولو كنت تملك ماء الأنهار في الدنيا؟ (ربما يعزو البعض كراهة الإسراف للابتعاد عن الوسوسة في الطهارة) ولماذا يعد رمي نوى التمر أدنى درجات الإسراف و كذلك إهراق فضلة الماء؟؟ ولماذا يكره أن تجعل ” ثوب صونك ثوب بذلتك”؟ أي أن تجعل ثياب الأناقة ” الكشخة” مبتذلة للعمل و تعرضها للتلف؟أليس ذلك من أجل تحويل الإنسان إلى كائن حكيم وليس خشية من الله – استغفر الله – على ثروات الدنيا؟

و الحلول – رغم أنني لست متفائلاً بأي منها – ليست بيد الخطباء و المشايخ كما هي عادة البعض في تحميلهم المسؤوليات الاجتماعية من ” طق طق للسلام عليكم” مع أنني لا أنكر ولا أتنكر لدور الخطباء الكبير في الحد من الكثير من المشاكل الاجتماعية فبذورهم تنمو في الأرض الصالحة و هذا يلاحظ بالمقارنة مع من حرموا أنفسهم من نعمة المنبر الحسيني فبالنظر إلى حال الآخرين يهون خطبنا.

إنما هي مسؤولية مشتركة يتحملها الأكثر شعوراً بضرورة التغيير و الأقدر على ممارسة التغيير بغض النظر عن جنسه و منصبه و عمره و طبيعة عمله.بل ربما يستطيع التغيير من لا يخطر ببالنا إطلاقاً كالمعدمين من عمال النظافة حينما يفرحون بالطعام كما يفرح البعض بالذهب و النفائس.

فإذا نظرنا إلى المشكلة من جانب الولائم و حفلات الأعراس، ربما يساعد في ذلك توجيه الكلام إلى أصحاب المطاعم الذين يستقدمون المهرة من الطباخين لتصنع أيديهم طعاماً مصيره غير ما تعبو من أجله، يخاطبون بصفتهم مستقبلين للشريحة المعنية و الممارسة لهذا السلوك غير الديني و غير الحضاري فيقومون بدور المرشد و الموجه و لو من زاوية عملية في طريقة التوزيع و التقديم و التخزين و الاستعداد لاستقبال الفائض مثلاً.

ربما يحد من المشكلة أصحاب الصالات بتوجيه المشورة و إبداء الاستعداد للتعامل مع فائض الأطعمةبما يليق بمستوانا الإدراكي و الشعوري النابع من التعقل في جميع الشؤون.كإرسالها إلى من يقبلها من المسحوقين القادمين من بلاد الفقر و المسكنة إلى أرض النفط و الثروة.

ربما يحد من المشكلة نشر قصص عن أقوام كانوا منعمين مرفهين وادعين، لم يحترموا نعم الله عليهم، فأذاقهم الله مرارة الحاجة و أصبحوا مقتصدين بعد التبذير و متعقلين بعد السفه.

وربما لايحد من المشكلة و حسب بل يحلها حلاً جذرياً نهائياً شاملاً مثالياًتقلب الزمان و تبدل الحال، و إني أخشى إن أصررنا على أفعالنا و استسخفنا جرمنا أن يبتلينا الله بذنوبنا و يجعلنا أحاديث يتعظ بنا غيرنا و تقص أنباؤنا على من يخلفنا.

+ هل سناكل مما رميناه بالامس؟
عدم علاقه قبل ازدواج
2 روز پیش ارسال شده

با سلام
دختری ۲۵ ساله هستم دانشجوی پزشکی و کمتر از یک سال دیگه درسم تموم میشه اقایی ۲۸ ساله به خواستگاری من اومدن فوق لیسانس مدیریت مالی ،پدرشون ۱۷ سال قبل فوت کردن و ایشون با حمایت های مالی برادر بزرگترشون و مدیریت مادرشون تونستن درس بخونن و پس اندازی رو فراهم کنن.از نظر مذهبی به نظر خیلی عالی هستند.مهربون هستن و خانواده ی محترمی دارند.فقط چند تا مسئله هست یک اینکه یک مقداری زودرنج هستند و به اصطلاح زود بهشون برمیخوره،بعد خب با توجه به شرایطشون از نظر مالی خیلی قوی نیستن یعنی نه خونه نه ماشین دارن وفقط حقوق متوسط رو به کم شرکتی که توش کار میکنن رو دارند.
منتها مسئله ی اصلی اینه که جذابیت و یا به اصطلاح اینکه علاقه ای بهشون ندارم ولی اینجوری نیست که بگم ازشون بدم میاد.میخوام بدونم میشه بدون این علاقه اولیه ازدواج کرد ؟بعدا مشکلی پیش نمیاد ؟
+ عدم علاقه قبل ازدواج
التبليغ عن النبي اولى من الامام
2 روز پیش ارسال شده

قال الله عز وجل: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ … فهذا نص في إبطال اتباع أحد دون رسول الله (صلی الله عليه آله). وإنما الحاجة إلى فرض الإمامة لينفذ الإمام عهود الله تعالى الواردة إلينا على من عبد فقط، لا لأن يأتي الناس بما لا يشاؤنه في معرفته من الدين الذي أتاهم به رسول الله (صلی الله عليه آله). ووجدنا علياً «رضي الله عنه» إذ دعي إلى التحاكم إلى القرآن أجاب، وأخبر بأن التحاكم إلى القرآن حق. فإن كان عليّ أصاب في ذلك فهو قولنا، وإن كان أجاب إلى الباطل فهذه غير صفته «رضي الله عنه»، ولو كان التحاكم إلى القرآن لا يجوز بحضرة الإمام لقال علي حينئذ: كيف تطلبون تحكيم القرآن، وأنا الإمام المبلغ عن رسول الله (صلی الله عليه آله)؟ فإن قالوا: إذ مات رسول الله (صلی الله عليه آله) فلابد من إمام يبلغ الدين. قلنا: هذا باطل ودعوى بلا برهان، وقول لا دليل على صحته، وإنما الذي يحتاج إليه أهل الأرض من رسول الله (صلی الله عليه آله) بيانه وتبليغه فقط، سواء في ذلك من كان بحضرته، ومن غاب عنه، ومن جاء بعده؛ إذ ليس في شخصه (صلی الله عليه آله) إذا لم يتكلم بيان عن شيء من الدين، فالمراد منه عليه السلام كلام باق أبداً مبلغ إلى كل من في الأرض، وأيضاً، فلو كان ما قالوا من الحاجة إلى إمام موجود إلى الأبد لكان منتقضاً ذلك عليهم بمن كان غائباً عن حضرة الإمام في أقطار الأرض، إذ لا سبيل إلى أن يشاهد الإمام جميع أهل الأرض الذين في المشرق والمغرب، من فقير وضعيف، وامرأة ومريض، ومشغول بمعاشه الذي يضيع إن أغفله، فلابد من التبليغ. فإذ لابد من التبليغ عن الإمام، فالتبليغ عن رسول الله (صلی الله عليه آله) أولى بالاتباع من التبليغ عمن هو دونه، وهذا ما لا انفكاك لهم منه (الفصل في الملل والأهواء والنِحَل: ۴ / ۱۵۹ـ ۱۶۰٫).

+ التبليغ عن النبي اولى من الامام
حضور حضرت علی (ع) در ۴۰ مجلس به صورت همزمان
2 روز پیش ارسال شده

در روایتی گفته شده که حضرت علی(ع) در یک شب در ۴۰ مجلس ومکان حضور پیدا کرده بود(البته هم زمان)
از این روایت همین مضمون رو سراغ دارم
منبع ومتن عربی این روایت رو میخواستم واعتبار آن را
+ حضور حضرت علی (ع) در ۴۰ مجلس به صورت همزمان
تمامی حقوق مطالب برای وبسایت فرهنگ و اندیشه دینی محفوظ است و هرگونه کپی برداری بدون ذکر منبع ممنوع و شرعا حرام می باشد.
تمامی حقوق مطالب برای وبسایت قدرت گرفته از : بک لینکس